مصادر: الحوارات بين بغداد وأربيل لا تبشر بالخير
كوردی عربي English

اخبار رياضة المقالات اللقاءات اخبار فى صور فيديو نحن اتصل بنا
x

مصادر: الحوارات بين بغداد وأربيل لا تبشر بالخير

اعلن المكتب الاعلامي لنائب رئيس وزراء اقليم كردستان قوباد طالباني، الثلاثاء، عن بدء الاخير باجراء لقاءات دبلوماسية لاطلاع ممثلي ووفود الدول في الاقليم على نتائج المباحثات الاخيرة بين اربيل وبغداد.

وقال المتحدث باسم المكتب سمير هورامي في بيان، ان طالباني وبعد عودة وفد الاقليم المفاوض الى بغداد سيبدأ سلسلة من الاجتماعات الدبلوماسية مع السفراء والقناصل، ومبعوثي الدول الاجنبية خاصة الاتحاد الاوربي وامريكا بهدف الايضاح حول وضع المفاوضات.

واضاف ان طالباني سيوضح ايضا موقف الاقليم بشأن كيفية حل الخلافات والقضايا العالقة خاصة مسألة المستحقات المالية للاقليم، ومواصلة الحوارات بين حكومة اقليم كردستان والحكومة الاتحادية.

واجتمع رئيس حكومة إقليم كردستان مسرور بارزاني، في وقت سابق من اليوم بوفد المباحثات مع الحكومة الاتحادية.

وذكر بيان حكومي، انه في مستهل الاجتماع، سلط نائب رئيس الحكومة قوباد طالباني، الضوء على الزيارة التي أجراها وفد إقليم كوردستان إلى بغداد الأسبوع الماضي، ونتائج المباحثات مع الحكومة الاتحادية والمقترحات المطروحة في سبيل حسم المشاكل العالقة بين الجانبين.

ونقل البيان عن بارزاني قوله إقليم كردستان سيواصل مباحثاته مع بغداد بهدف التوصل إلى اتفاق يضمن حقوقه ومستحقاته الدستورية، مؤكدا أن إقليم كردستان مصمم في الدفاع عن حقوقه المشروعة في إطار الدستور العراقي، ولن يتنازل عنها على الإطلاق.

من جهة أخرى، كشفت مصادر في حكومة إقليم كردستان، الثلاثاء، عدم توصل بغداد واربيل لأية صيغة اتفاق لحل المشاكل العالقة على الرغم من ثلاث جولات للحوار خلال المدد المنصرمة.

وقالت المصادر، أن "صيغة النقاش القائمة حالياً إن استمرت لن تبشر بخير، وستقود الطرفين لطريق مسدود لحل تلك الإشكالات".

واضافت "أغلب الحوارات الأخيرة تركزت على محاولة بغداد فرض السيطرة على المنافذ الحدودية في الإقليم، وهنا ترفض حكومة الإقليم هذا الأمر وتعده خطاً احمر".

وبشأن موضوعة رواتب موظفي الإقليم، قالت المصادر، "أن حكومة الإقليم ستواصل سعيها لحل كافة الإشكالات المتعلقة مع بغداد عبر الحوار بالاستناد على الدستور العراقي".

وسبق ان اجرى وفد حكومة الاقليم زيارتين الى العاصمة بغداد بعد ايقاف الحكومة الاتحادية السابقة برئاسة عادل عبدالمهدي تمويل رواتب الموظفين والعاملين في القطاع العام في كردستان.

وترتكز الخلافات والقضايا العالقة بين اربيل وبغداد على حصة الاقليم من الموازنات المالية، ومستحقات قوات البيشمركة، وتصدير النفط، والمناطق المتنازع المشمولة بالمادة 140 من الدستور العراقي الدائم.

وابدت حكومة اقليم كردستان وفي مناسبات ومرات عدة استعدادها لتسليم 250 الف برميل من النفط الخام يوميا مقابل تمويل الحكومة العراقية رواتب الموظفين بـ450 مليار دينار عراقي شهريا.

أهم أخبار