اكد خبير اقتصادي ان قطاع الاستثمار بمثابة غول بات يستحوذ على اراضي الاقليم لصالح فئة متنفذة معينة بكوردستان.
وقال الخبير لصحيفة الافق الجديد فضل عدم نشر اسمه: الاستثمار عملية اقتصادية هامة تعزز الحركة العمرانية وتوفر فرص عمل جيدة في البلد الذي تبرز فيه شريطة ان تكون ضمن اطر قانونية وتشريعية لكي لاتتوغل، وهذا التغول ما يحصل في الاقليم حيث اصبح الاستثمار نشاط محصور في فئة مضاربة تجني اموالا طائلة وتستحوذ على مساحات شاسعة من الاراضي الامر الذي اضر بالفرد الكوردستاني.
وأكد الخبير الاقتصادي ان تداخل مصالح مسؤولين حكوميين وحزبيين جعل من قطاع الاستثمار مرتعا لفساد مالي واداري كبير شانه شان باقي القطاعات الاقتصادية باقليم كوردستان.
وتشهد مدن اقليم كوردستان حركة استثمارية كبيرة تقدر حجم الاموال المستوظفة فيها بملايين الدولارات المنتفعين منها قلة لها ارتباطات بحزبي السلطة والمتضرر منها المواطن العادي الذي يجد صعوبة كبيرة في اقتناء مسكن بسيط يؤويه وعائلته.