اجتمعت هيأة رئاسة برلمان كردستان، الخميس، مع رؤساء الكتل البرلمانية، وذلك لتحديد مشاريع القوانين التي من المفروض أن يتناوله البرلمان خلال فصله التشريعي الجديد.

في هذا الصدد، قال رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني د. شيركو جودت في تصريح لقناة سبيدة، أن "يجب أن يكون موقع وحقوق المعارضة محفوظة حسب النظام الداخلي لبرلمان كردستان".

وأضاف جودت أن "حكومة إقليم كردستان غير شفافة حول القروض والجهات التي اقترضت منها الحكومة وكيفية رد تلك القروض"، مؤكدا أنه "هذا كله عدا مبلغ 10 مليار دولار قرض الحكومة من قرار إدخار رواتب الموظفين والمترتبة في عاتق حكومة الإقليم".

 

كشفت كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني في برلمان كردستان، الخميس، عن تفاصيل الموازنة العامة لإقليم كردستان لعام 2020.

وقال رئيس كتلة الاتحاد الإسلامي الكردستاني د. شيركو جودت في تصريح لقناة سبيدة: "ككتلة الاتحاد الإسلامي في برلمان كردستان اجتمعنا اليوم مع وزير المالية والاقتصاد في حكومة إقليم كردستان آوات شيخ جناب"، مضيفا "أننا بحثنا خلال الاجتماع إعداد الموازنة العامة للاقليم لعام 2020".

وأكد جودت أنه "تم خلال الاجتماع بحث التعيينات من خلال موازنة العام المقبل، وكذلك تثبيت الموظفين العقود".

كما افصح أنه "طالبنا وزير المالية بضرورة وقف استقطاعات سلفة العقار من الموظفين لحين إعادة الرواتب المدخرة".

 

أكدت مصادر في وزارة المالية والاقتصاد بحكومة اقليم كردستان، الخميس، بأن الحكومة الاتحادية ارسلت المبالغ المخصصة لرواتب الموظفين.

وقالت المصادر، إن "وزارة المالية الاتحادية حولت اليوم مبلغ 454 مليار دينار، واودعته بحسابات البنك المركزي العراقي فرع أربيل".

وأوضحت المصادر، أن "حكومة الاقليم ستقوم بعد وصول الرواتب باستئناف توزيعها بعدما توقفت لعدد من الوزارات والمؤسسات نتيجة عدم وجود الأموال، بسبب تأخر بغداد بموعد الارسال لأكثر من اسبوعين للشهر الثاني على التوالي".

ويأتي إرسال رواتب الموظفين في اقليم كردستان، في وقت تعارض قوى سياسية في بغداد، ارسالها، بسبب توقف أربيل عن ارسال حصة النفط المتفق عليها، والبالغة 250 ألف برميل يومياً، الى العاصمة.

كشفت الحكومة التركية، الخميس، عن مقتل 3 جنود أتراك في اشتباكات مع عناصر حزب العمال الكردستاني جنوب شرق البلاد.

وقال مكتب حاكم إقليم شرناق، إن ثلاثة جنود أتراك قتلوا في اشتباك مع حزب العمال الكردستاني في جنوب شرق البلاد بالقرب من الحدود مع سوريا والعراق.

وذكر مكتب الحاكم في بيان مكتوب إنه "تم تحييد" ثلاثة مسلحين من حزب العمال الكردستاني خلال المواجهة.

وأضاف أن الجنود كانوا يشرفون على أمن شركة البترول التركية الحكومية (تباو) قرب بلدة سلوبي في إقليم شرناق عندما وقع الاشتباك أمس الاربعاء. وقال إن طائرة مسيرة رصدت المسلحين في نفس المنطقة من قبل.

توقعت هيأة الأنواء الجوية، الخميس، أن يشهد العراق موجة حارة مع أجواء رطبة بداية الاسبوع المقبل.

وقالت الهيأة في بيان لها إن "ارتفاعا تدريجيا سيطرأ على درجات الحرارة خلال الايام المقبلة وتحديدا بداية الاسبوع،  حيث ينحسر تأثير الهواء البارد الذي يرافق حوض علوي أثر على المنطقة وسبب أجواء مابين معتدلة ليلا وحارة نهارا لتصبح الحرارة أعلى من معدلاتها اليومية بحدود (4-5) درجات مئوية".

وأضافت، انه "مع بداية الاسبوع المقبل ستشهد الرياح تقلبات في اتجاهها وعدم استقرارها في معظم مدن البلاد، يغلب عليها السكون في اغلب الاوقات مما يسبب زيادة في الشعور بالحرارة".

وأوضحت، أن "معدلات الرطوبة النسبية سترتفع احيانا في مدن الجنوب (البصرة- ميسان- ذي قار) لتكون الاجواء مرهقة نهارا في هذه المدن"، مشيرا أن "تقلبات الرياح هذه لفترة ستمتد اسبوع او اكثر كتوقع اولي اعتمادا على حركة المنظومات الضغطية المؤثرة".

كشفت صحيفة "تايمز"البريطانية، الخميس، أن زعيم تنظيم داعش الإرهابي أبو بكر البغدادي، يعاني من مرض مزمن، وهو ما دعاه إلى تسليم دفة حكم التنظيم االارهابي إلى أحد مساعديه.

وقالت الصحيفة، في تقرير إن "البغدادي أمر بترقية الضابط السابق في عهد صدام، عبد الله قرداش، الذي تسلل إلى صفوف المتطرفين أثناء غزو العراق في عام 2003".

وأوضحت الصحيفة أن "قرداش قضى سنوات في سجن بوكا في البصرة إلى جانب البغدادي، بعد أن قبص عليهما من قبل القوات الأمريكية آنذاك".

وفي ذلك الوقت، تبلورت الأفكار المتطرفة في ذهن البغدادي حيث قام بغسل أدمغة مئات السجناء في محاولة إقناعهم بفكرة "الخلافة"، وعمل إلى جانبه قرداش منذ ذلك الحين.

ويعتقد بحسب "تايمز"، أنه في ذلك الحين، أصيب البغدادي بالشلل إثر غارة جوية شنتها قوات التحالف في ايار 2017، إضافة إلى أنه يعاني من أمراض مثل السكري وارتفاع ضغط الدم.

ويقول محللون للصحيفة، إن "البغدادي يختار خليفة لإدارة مشاريع إعادة الإعمار اللوجستية للتنظيم، بينما يركز على تنشيط الحماس بين صفوفه"، حيث يشير المحللون إلى أن "البغدادي لا يتخلى عن منصبه. وقرداش لديه تفويض محدد للوجستيات والحركة".

ويضيف "هناك ثلاثة أسباب محتملة لقيام البغدادي بتفويض قائد آخر، وهي: إغلاق الثقوب والثغرات داخل التنظيم، أو الاتحاد مع قرداش، الذي يتمتع بشعبية بين أعضاء داعش الآخرين. أو ربما يحاول إعداد قرداش لقيادة داعش في المستقبل".

وقبل ترقيته، شغل قرداش منصب كبير المشرعين في داعش، وأصبح معروفاً بأنه صانع السياسة الوحشي، وأصبح شخصية بارزة داخل التنظيم، ويطلق عليه لقب "الأستاذ".

وكان قرداش أيضاً مقرباً من أبو علاء العفري، النائب السابق للبغدادي، الذي قتل في غارة جوية بطائرة في آذار 2016.

وتقول "تايمز"، إنه سيتم تكليف قرداش بمهمة إعادة بناء داعش، بعد أن دمر بشكل شبه تام في جميع أنحاء العراق وسوريا على مدى السنوات القليلة الماضية، لكنه يواجه قيادة منقسمة، قد يرفض البعض رؤيته واستراتيجية.

ومع انتشار أعضائه في السجون والمعتقلات عبر مساحة هائلة من الصحراء تمتد على طول حدود البلدين، حذرت قوات الأمن في جميع أنحاء المنطقة، من أن خلايا داعش المتبقية ما تزال منظمة بشكلٍ كافٍ لشن هجمات واسعة، ومستعدة للدخول في أي فراغ في السلطة.

ويقول المحللون: "لن تزداد الهجمات مع قيادة قرداش الجديدة، ولكنها ستكون أكثر دقةً، فلديهم الكثير من القوة على طول الأراضي الصحراوية الواسعة، على الرغم من انخفاض تمويلهم وعتادهم اللوجستي".

في المقابل لم تنف وسائل النشر التابعة لتنظيم "داعش"، سواء الموجودة من خلال منصة "تويتر"، أو قناة وكالة "أعماق"، وقناة "ناشر نيوز" على تطبيق "تلغرام"، تخلو من أي إشارة إلى البيان الذي انتشر يوم 8 من آب الحالي، ويتحدث فيه عن تسمية قرداش خليفة للبغدادي.

البيان يُطعن في صحته لعدة أسباب، أولها أنّ وكالة "أعماق" متخصصة بالأخبار التي تتعلق بالعمليات الإرهابية لتنظيم "داعش" في العراق وسوريا ومناطق أخرى ينشط فيها التنظيم، بينما مؤسسة "الفرقان" هي التي تتولى إعلانات مماثلة في حال وجدت، كما أنّ التنظيم يعتمد البيعة وليس الترشيح.

كما أنّ البيان المنسوب لتنظيم "داعش" استخدم عبارة "خليفة المجاهدين"، بينما باقي بيانات التنظيم تعتمد عبارة "خليفة المسلمين"، أو أمير المؤمنين"، عدا عن أنّ مجلس الشورى في تنظيم "داعش" هو المسؤول عما يعرف بـ"البيعات"، وليس البغدادي.

ودفعت هذه الملاحظات بمراقبين متخصصين بشؤون التنظيمات إلى اعتبار البيان مشكوكاً في صحته، خاصة في ظل ندرة المعلومات عن أحوال زعيم التنظيم وقياداته المتبقين.

وفي ظل عدم ظهور أي إشارة من "داعش" لتأكيد أو نفي ما يتم تداوله من معلومات، برزت العديد من التفاصيل بشأن قرداش والمهام السابقة التي كان يؤديها.

أفاد مصدر امني في قضاء سوق الشيوخ بمحافظة ذي قار جنوب العراق، الخميس، بتحرير سلحفاة كبيرة الحجم مهددة بالانقراض بعد العثور عليها بحوزة احد الصيادين بعد اصطياده لها في احد الأنهار.

وقال المصدر للمربد ان السلحفاة النادر وجودها في مياه الأنهار والاهوار وصلت من مدينة البصرة وهي بوزن 65 كغم وطول متر و5 سم وهي من الأنواع التي تعيش في مياه البحر ويرجح وصولها من الخليج العربي باتجاه مدينة البصرة لتصل إلى احد الأنهار جنوب مدينة الناصرية، مشيرا الى انه تمت إعادتها إلى مياه النهر من اجل تامين عودتها بسلام إلى مناطقها الأصلية والحفاظ على حياتها.

حملت هيئة الحشد الشعبي في العراق، الأربعاء، الولايات المتحدة الأمريكية مسؤولية ما قالت إنها هجمات تعرض لها مقرات تابعة له مؤخرا.

وأصدر أبو مهدي المهندس نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، بيان قال فيه إن "أعداء العراق اليوم يخططون مجدداً لاستهداف قوات الحشد"، مضيفا أن "أمريكا التي أسهمت بجلب الجماعات الإرهابية تفكر بانتهاك سيادة العراق واستهداف الحشد بأساليب متعددة".

كما أشار إلى أن من بين العمليات الأمريكية استهداف مقار الحشد في مناطق مختلفة عبر عملاء أو عمليات نوعية بطائرات حديثة"، مستدركا: "لدينا معلومات دقيقة ومؤكدة أن الأمريكيين أدخلوا العام الحالي 4 طائرات مسيرة إسرائيلية عبر أذربيجان".

وتابع: "الطائرات الإسرائيلية تعمل ضمن أسطول القوات الأمريكية على تنفيذ طلعات جوية تستهدف مقار عسكرية عراقية"، وقال إن "لدينا معلومات وخرائط وتسجيلات عن مواعيد إقلاع وهبوط جميع أنواع الطائرات الأمريكية وعدد ساعات طيرانها".

الصفحة 1 من 642