ناسا تواصل دراسة "كويكب يوم القيامة" قبل اصطدامه بالأرض

20/08/2019 - 17:47 نشر في اخبار/المتنوعة

كشفت وكالة ناسا الفضائية أنها مستمرة في دراسة صخرة بينو "كويكب يوم القايمة" والذي يتوقع اصطدامه بالكرة الأرضية.

ووصلت مركبة ناسا "OSIRIS-Rex"، إلى صخرة بينو (كويكب يوم القيامة) في كانون الأول 2018، بهدف دراسة معالمه بأكملها.

وساعدت الاختبارات هذه وكالة الفضاء الأمريكية على تحديد أكثر الأماكن أمانا وسهولة لجمع عينات من الكويكب، قبل إرسالها إلى الأرض.

وقبل وصول "OSIRIS-Rex" إلى بينو، اعتقدت ناسا أن سطح الكويكب يحتوي على أحواض كبيرة من المواد الشبيهة بالرمال.

ومع ذلك، أكدت الصور الأولى للمركبة الفضائية أن بينو يتمتع بتضاريس صخرية، ما يجعل من الصعب على وكالة ناسا إيجاد مواقع جمع العينات المناسبة.

وقال ريتش برنز، مدير المشروع: "على الرغم من تصميم "OSIRIS-Rex" لجمع عينات من الكويكب، فإن الأداء الاستثنائي أثناء الطيران يوضح حتى الآن أننا سنكون قادرين على مواجهة التحدي الكبير. ولا يشمل هذا الأداء الاستثنائي المركبة والأدوات الفضائية فحسب، بل يشمل أيضا الفريق الذي يواصل مواجهة كل تحد قدمه بينو".

وستقوم "OSIRIS-Rex" بإجراء مناورات عبر المواقع على ارتفاعات منخفضة، قبل جمع العينات في النصف الأخير من عام 2020. ومن المقرر بعد ذلك إرسال العينات إلى الأرض في 4 أيلول عام 2023.

وفي كثير من الأحيان، يُشار إلى بينو باسم "كويكب يوم القيامة"، نظرا لوجود احتمال باصطدامه بالأرض بداية عام 2135، حيث يمكن أن يسبب الكويكب البالغ وزنه نحو 79 مليار كغ، فوضى مطلقة على كوكبنا.

ولحسن الحظ، فإن فرصة اصطدام الكويكب بكوكبنا بالفعل قُدرت بنحو 1 من 2700.