تركيا تصر على ضرب الوحدات الكردية في سوريا وأمريكا تحذر

05/08/2019 - 17:03 نشر في اخبار/العامة

هدّد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بشن عملية عسكرية واسعة في سوريا شرق نهر الفرات ضد وحدات حماية الشعب الكردية.

وعبرت واشنطن عن قلقها إزاء اعتزام الجيش التركي القيام بعملية شرق نهر الفرات في سوريا، وقالت إنها تعتبر هذه الأعمال غير مقبولة.

ويأتي التهديد التركي على خلفية استياء أردوغان من موقف الولايات المتحدة التي أبرمت اتفاقا مع أنقرة لإقامة منطقة آمنة في شمال شرق سوريا.

وقال أردوغان "لقد دخلنا عفرين وجرابلس والباب. سنتوجّه لاحقاً شرقي الفرات"، في إشارة إلى المناطق التي سيطرت عليها المعارضة السورية تدعمهم تركيا.

واستقدمت تركيا على مدى الأسابيع الماضية تعزيزات عسكرية ضخمة على حدودها مع سوريا، ومن المعلوم أن أنقرة وبالرغم من التصريحات التي تبدو متحدية إلا أنها لا يمكنها المجازفة بعملية دون موافقة روسية أو أمريكية.

إلى ذلك، دعت تركيا، الاثنين، الولايات المتحدة الكف عن دعم الفصائل الكردية في سوريا، في وقت تعمل واشنطن لمنع هجوم تهدد أنقرة بشنّه ضد هذه الفصائل.

وقال وزير الخارجية التركي، مولود تشاوش أوغلو، خلال مؤتمر صحفي في أنقرة "ننتظر الولايات المتحدة كي تردّ إيجابياً على دعوتنا الكفّ عن التعاون" مع وحدات حماية الشعب الكردية.

وتأتي تصريحات تشاوش أوغلو فيما كان مسؤولون أتراك وأمريكيون يجرون محادثات في أنقرة بشأن احتمال إنشاء "منطقة آمنة" في شمال سوريا تهدف إلى فصل الحدود التركية عن بعض مواقع وحدات حماية الشعب الكردية.