أوروبا تسعى للتهدئة في الشرق الأوسط وأمريكا ترد

07/01/2020 - 21:35 نشر في اخبار/العامة

افادت وكالة الصحافة الفرنسية، الثلاثاء، بتحديد اجتماع طارئ سيعقد للاتحاد الاوروبي يوم الجمعة المقبل.

وقالت الوكالة، نقلا عن مصدر دبلوماسي: ان وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي سيعقدون يوم الجمعة المقبل في بروكسل، اجتماعاً طارئاً لمناقشة الأزمة الإيرانية، والتصعيد الاخير في الشرق الاوسط.

من جهتها، حملت المانيا، الثلاثاء، ايران مسؤولية التصعيد والتوترات في الشرق الاوسط.

وقالت وزيرة الدفاع الالمانية آنيغريت كرامب-كارنباور، في مؤتمر وفقا لرويترز: ان إيران مسؤولة عن معظم التصعيد في التوترات التي يشهدها الشرق الأوسط.

واضافت: اتفقنا على ضرورة استمرار مهمة حلف شمال الأطلسي للتصدي لتنظيم داعش.

في المقابل، قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن إيران لديها علاقة مع عدة جماعات مسلحة في الشرق الأوسط وكذلك لديها علاقات مع حركة طالبان.

وأكد بومبيو ضرورة الانتباه لدور إيران في أفغانستان الذي يعيق جهود السلام هناك.

وقال "لن أعلق على مسألة عدم منح تأشيرة دخول لوزير الخارجية الإيراني إلى الأراضي الأمريكية"، متوقعا أن تتصدر قضية إيران والعراق جدول أعمال اجتماعات أمريكا والاتحاد الأوروبي هذا الأسبوع.

وقال إن قرار قتل قاسم سليماني كان صائبا ومناسبا لاستراتيجيتنا في التصدي لأنشطة إيران.

وأضاف أن سليماني أسهم في مجازر استهدفت مئات الآلاف من السوريين والعديد من العمليات الإرهابية.

من جهته، أكد وزير الدفاع الأمريكي مارك إسبر، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة تريد خفض التوتر الحالي مع إيران، معبرا في الوقت نفسه عن استعداد بلاده لخوض أي حرب قد تنشب معها.

وقال إسبر: "نحن لا نتطلع إلى بدء حرب مع إيران لكننا مستعدون لخوضها حتى نهايتها"، مضيفا: "ما نود أن نراه هو خفض تصعيد الوضع".

وأضاف في حديث إلى شبكة "سي.إن.إن" الإخبارية الأمريكية أنه ينبغي لبلاده أن تحتفظ بوجود عسكري لها في العراق لقتال تنظيم "داعش".

وأكد أن قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني الجنرال قاسم سليماني الذي قُتل بضربة جوية أمريكية، كان "يجتمع في بغداد مع قائد آخر للتنسيق لهجمات على منشآت أمريكية". وجزم بأن "معلومات الاستخبارات التي أدت إلى الضربة الأمريكية على سليماني مقنعة".