تركيا تبدأ بإرسال قواتها إلى ليبيا وحفتر يوافق على وقف إطلاق النار

16/01/2020 - 20:22 نشر في اخبار/العامة

أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الخميس، أن بلاده بصدد إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا بهدف إحلال الاستقرار.

وقال أردوغان، خلال الاجتماع التقييمي السنوي لعام 2019: "سنبدأ بإرسال قواتنا العسكرية إلى ليبيا من أجل تحقيق الاستقرار في هذا البلد"، معيدا للأذهان "كما تعلمون قمنا بتمرير مذكرة التفويض من البرلمان لإرسال قوات عسكرية إلى ليبيا".

وأضاف: "سنواصل استخدام كل إمكانياتنا السياسية والتجارية والانسانية والدبلوماسية والعسكرية من أجل استقرار المنطقة التي تقع في جنوب بلادنا".

إلى ذلك، أعلن وزير الخارجية الألماني هايكو ماس الخميس أن اللواء المتقاعد خليفة حفتر وافق على الالتزام بوقف إطلاق النار معربا عن استعداده للمشاركة في مؤتمر دولي مرتقب الأحد في برلين.

وتتعرّض حكومة الوفاق الليبية لهجوم من قبل قوات حفتر منذ نيسان الماضي وأسفرت المواجهات عن مقتل أكثر من 280 مدنيا وألفي مقاتل ونزوح عشرات الآلاف.

واجرى حفتر ورئيس حكومة الوفاق المعترف بها من الأمم المتحدة فايز السرّاج محادثات في موسكو هذا الأسبوع بهدف تثبيت وقف إطلاق النار الذي دعت إليه كل من روسيا وتركيا.

وبعد محادثات موسكو، غادر حفتر بدون التوقيع على اتفاق الهدنة الدائمة، ما أثار مخاوف حيال وقف إطلاق النار الهش.

وأعلن السرّاج من طرابلس أنه سيحضر مؤتمر برلين الذي سينعقد برعاية الأمم المتحدة.

وفي تقريره أمام مجلس الأمن الدولي في وقت متأخر الأربعاء، حضّ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش جميع أطراف النزاع الليبي على وقف القتال و"السعي بصورة بنّاءة لتحقيق هذه الغاية، بما في ذلك في إطار عملية برلين".

ولفت غوتيريش إلى أنّ مشروع البيان الذي سيصدر عن مؤتمر برلين يتضمن "ستة محاور" هي "وقف الأعمال القتالية ووقف دائم لإطلاق النار وتطبيق حظر الأسلحة وإصلاح قطاع الأمن والعودة إلى عملية سياسية والإصلاح الاقتصادي واحترام القانون الإنساني وقانون حقوق الإنسان".