منظمة الصحة العالمية تطمئن العالم حول كورونا والصين تكشف حقيقة جديدة عنها

22/02/2020 - 21:54 نشر في اخبار/العامة

أعلنت منظمة الصحة العالمية أن 2% ممن أصيبوا بالفيروس هم عرضة للوفاة.

وكتوضيح لضخامة هذه النسبة -خصوصاً وسط بلوغ الإصابات رقماً كبيرا- فعلى سبيل المثال، إذا كان عدد المصابين مليوناً، فإن 20 ألفاً منهم سيموتون بالمرض، وإذا كان المصابون 100 ألف، فنحو 1000 منهم عرضة للموت.

وحتى الآن، تجاوز إجمالي الوفيات في الصين 2300 شخص، وأعلنت السلطات الصحية في إقليم خوبي تسجيل 400 إصابة جديدة بالفيروس، ليتجاوز عدد الإصابات الإجمالي أكثر من 76 ألفا.

وخارج الصين، بلغ عدد الوفيات 8 حالات، والإصابات 1152 في 26 دولة.

وقالت منظمة الصحة العالمية إن "109 أشخاص توفوا بالفيروس في الصين خلال الـ24 ساعة الماضية"، مردفة أن "80% من المصابين بكورونا يتوقع شفاؤهم، و20% في حالة حرجة، و2% منهم عرضة للوفاة".

وحذّر مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من تضاؤل فرص احتواء الوباء: "فرصة احتواء الفيروس في العالم تتقلص، لا سيما في ضوء تسجيل إصابات ووفيات جديدة في إيران"، مؤكدا "ضرورة تحرك دول العالم سريعاً للسيطرة على انتشار الوباء".

وأعرب عن قلق المنظمة "من عدد الحالات التي أصيبت بالفيروس دون صلة واضحة بالوباء، على الرغم من أن العدد الكلي للإصابات خارج الصين لا يزال صغيراً نسبيا".

وأضاف أن "الحالات التي لا صلة واضحة لها بالوباء تشمل أشخاصا لم يسبق لهم السفر إلى الصين أو مخالطة أي حالة إصابة مؤكدة بالفيروس".

وقال تيدروس: «أكبر مخاوفنا لا يزال احتمال انتشار فيروس "كوفيد-19" في بلدان ذات أنظمة صحية هشة. نشرنا أيضا خطة استراتيجية للتأهب وطلبنا 675 مليون دولار لدعم البلدان خاصة الأكثر تهديدا".

من جهتها، حذرت الحكومة الصينية، السبت، من أن فترة حضانة فايروس كورونا قد تصل إلى قرابة الشهر وليس 14 يوما كما ذكر سابقا.

وقالت الحكومة، إن رجلا يدعى جيانغ يبلغ من العمر 70 عاما في مقاطعة هوبي الصينية مركز اندلاع المرض، أصيب بفايروس كورونا لكن الأعراض لم تظهر عليه حتى بعد 27 يوما، ما يعني أن فترة حضانة الفيروس قد تكون أطول بكثير من الفترة المفترضة وهي 14 يوما، مبينةً إنه التقط العدوى عندما زار أخته المصابة في الــ 24 من يناير الماضي.

وقد تؤدي فترة الحضانة الأطول إلى تعقيد الجهود الرامية إلى احتواء انتشار الوباء الذي أودى بحياة أكثر من ألفي شخص وانتشر خارج الصين، وحسب بعض التقارير فإن قدرة المصاب بالمرض على نقل الفيروس إلى آخرين بعد التعافي، يشكل مصدر قلق إضافي.