واشنطن ترسل مزيدا من القوات وطهران تؤكد أن صبرها نفذ

23/05/2019 - 22:02 نشر في اخبار/العامة

أكد القائم بأعمال وزير الدفاع الأمريكي باتريك شاناهان أن بلاده تدرس بالفعل إمكانية إرسال قوات إضافية إلى الشرق الأوسط، نافيا مع ذلك صحة التقارير الإعلامية التي أوردت تعداد القوات.

وقال شاناهان في حديث للصحفيين الخميس: "ما ننظر إليه هو: هل هناك شيء يمكننا القيام به لتعزيز حماية قواتنا في الشرق الأوسط"؟

وأضاف أن الإجراءات لتعزيز الوجود الأمريكي في المنطقة يمكن أن "تشمل إرسال قوات إضافية"، في ضوء تصعيد التوتر مع إيران.

ونفى شاناهان أن تكون واشنطن تطرح عددا معينا لتلك القوات في المرحلة الحالية.

من جانبه، شدد نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية عباس عراقجي أن صبر طهران نفد ولن تعود لضبط النفس.

وذكّر عراقجي، في تصريح أدلى به اليوم الخميس، أثناء اجتماعه مع المدير العام للشؤون السياسية في الخارجية الألمانية، بالمسؤوليات التي تتحملها الدول الأوروبية المشاركة في الصفقة بعد انسحاب الولايات المتحدة منها العام الماضي.

وأفادت وكالة "فارس" الإيرانية شبه الرسمية بأن عراقجي أعلن، أثناء الاجتماع الذي تناول أحدث التطورات المتعلقة بالاتفاق وجهود ألمانيا للحفاظ عليه، عن "انتهاء حالة ضبط النفس من جانب إيران، مؤكدا ضرورة تنفيذ تلك التعهدات على أساس البيانات الأربعة الصادرة عن اللجنة المشتركة للاتفاق النووي".

إلى ذلك، كشفت إيران اليوم الخميس أنها استقبلت وفودا سرية أجنبية بخصوص التوتر مع الولايات المتحدة، في حين حددت موقفها من التفاوض مع إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال مجلس الأمن القومي الإيراني "أبلغنا بعض الوفود التي زارتنا سرا بأن موقفنا الحالي هو عدم التفاوض".

وشدد المجلس على أنه "لن يكون هناك أي تفاوض في ظل سياسات واشنطن الراهنة".

وفي السياق ذاته، نقلت وكالة فارس الإيرانية للأنباء عن قائد كبير في الحرس الثوري قوله إن الولايات المتحدة وداعميها لا يجرؤون على مهاجمة إيران بسبب "روح المقاومة" لديها.

وقال الميجر جنرال غلام علي رشيد "إذا كانت أمريكا المجرمة وحماتها الغربيون والإقليميون لا يجرؤون على الدخول في مواجهة عسكرية مباشرة مع بلادنا فذلك بسبب روح المقاومة والتضحية لدى الشعب والشباب".

وكتب رشيد على تويتر مخاطبا وزير الخارجية الأميركي "لا يمكن أيها الوزير بومبيو أن تأتي بالسفن الحربية إلى منطقتنا وتسمي هذا ردعا، هذا يسمى استفزازا، هذا يجبر إيران على إظهار ردعها الخاص الذي تسميه أنت استفزازا".