بغداد تؤكد سيطرتها على الوضع والعفو الدولية تطالب بفتح تحقيق

07/10/2019 - 17:15 نشر في اخبار/عراق

قال مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي في بيان، الاثنين، إن عبدالمهدي بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الاحتجاجات التي عمت البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال البيان: "استعرض رئيس مجلس الوزراء تطورات الأوضاع الأمنية وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد رفع حظر التجوال، وأكد سيطرة القوات الأمنية وإعادة الاستقرار".

وأضاف أن الحكومة طرحت حزمة من الإصلاحات والإجراءات وسوف تستمر في تقديم المزيد لتلبية مطالب المواطنين.

إلى ذلك، وجه رئيس مجلس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي، الاثنين، بسحب قطعات الجيش كافة من مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد واستبدالها بقطعات الشرطة الاتحادية.

وذكر بيان صادر عن  خلية الإعلام الامني ان قرار عبدالمهدي جاء "نتيجة الاحداث التي شهدتها مدينة الصدر ليلة امس".

واضاف البيان انه "حصل استخدام مفرط للقوة وخارج قواعد الاشتباك المحددة".

وقال البيان انه "بدأت إجراءات محاسبة الضباط والآمرين والمراتب الذين ارتكبوا هذه الأفعال الخاطئة من خلال مجالس تحقيقية فورية".

وتابع البيان انه "نؤكد على جميع القوات الامنية الالتزام التام بقواعد الاشتباك الخاصة بحماية المتظاهرين ومكافحة الشغب".

ووقعت الاشتباكات في مدينة الصدر بالعاصمة بغداد مساء امس الاحد حيث قالت مصادر طبية، الاثنين، ان حصيلة تلك الاشتباكات قد ارتفعت الى 15 قتيلا و40 جريحا بين صفوف المتظاهرين.

من جانبها، أعلنت خلية الاعلام الامني، اليوم الاثنين، عن توجيه القائد العام للقوات المسلحة بتشكيل لجنة الاستخبارات العسكرية للتحقيق مع الضباط والامرين الذين استخدموا العنف بمدينة الصدر.

وقالت الخلية في بيان صحفي إن "القائد العام للقوات المسلحة وجه بتشكيل لجنة برئاسة مدير الاستخبارات العسكرية للتحقيق بشكل عاجل مع الأمرين والضباط والمنتسبين الذين استخدموا العنف المفرط ومخالفة الاوامر في قواعد الاشتباك، ليلة امس في مدينة الصدر شرقي بغداد".

من جهتها، دعت منظمة العفو الدولية السلطات العراقية بوقف الاستخدام المفرط للقوة ضد المتظاهرين.

وذكرت المنظمة في سلسلة تغريدات، "نراقب في منظمة العفو التطورات الميدانية في العراق عن كثب. فقد أبلغنا اشخاص كثيرين بأنهم قُطعوا عن العالم الخارجي. نطالب السلطات بالتوقف الفوري عن الإجراءات غير القانونية والمتمثلة بقطع خدمة الانترنت وبحجب مواقع التواصل الاجتماعي. رسالتنا إلى الشعب العراقي: نحن هنا نراكم ونسمعكم".

واضاف "ان اعتراف قوات الأمن العراقي باستخدام القوة المفرطة هي خطوة أولى يجب ترجمتها على أرض الواقع من خلال كبح جماح ممارسات قوى الأمن والجيش. الخطوة القادمة هي المحاسبة".

وطالبت "السلطات العراقية بالتوقف الفوري عن استخدام القوة المفرطة والمميتة ضد المتظاهرين، بالأخص في العاصمة بغداد". مؤكدة "يتوجب على السلطات بأن تقوم بإجراء تحقيق عاجل ومستقل في مقتل وإصابة المئات من المتظاهرين السلميين".