احصائية جديدة لعدد قتلى تظاهرات العراق وسط تنديد عالمي

09/10/2019 - 17:15 نشر في اخبار/عراق

أعلنت خلية الازمة في مفوضية حقوق الانسان احصائية باعداد الوفيات والمصابين والاضرار الناتجة خلال التظاهرات التي انطلقت خلال الايام الماضية.

 وذكرت المفوضية ان "هذه الارقام جاءت حسب المعلومات التي تم رصدتها فرق الرصد الخاصة بها في العراق"

من جهة أخرى، اكد رئيس الجمهورية الدكتور برهم صالح، الاربعاء، على إجراء تحقيق في الاعتداءات على المتظاهرين والقوات الأمنية ودعم محكمة النزاهة لمعاقبة الفاسدين.

وذكر المكتب الاعلامي لرئيس الجمهورية في بيان له ان "الرئيس صالح وخلال استقباله رئيس مجلس القضاء الأعلى فائق زيدان أكد ضرورة القيام بتحقيق قضائي عادل بشأن جرائم الاعتداء على المتظاهرين والقوات الأمنية وإطلاق الرصاص الحي خلال الاحتجاجات الاخيرة"، مشددا على "محاسبة المسؤولين عن إراقة الدم العراقي".

على وقع الاحداث التي جرت منذ اقل من اسبوع تتواصل ردود افعال حول ماجرى وما الدافع خلف قيام الحكومة بمواجهة شبان عزل مسالمين بالرصاص الحي.

صحيفة "نيويورك تايمز" نشرت  تقريرا تقول فيه إن حجم الاحتجاجات في العراق فاجأ الحكومة في بغداد.

الحكومة لم تقف عن حد مواجهة التظاهرات بل انها عملت على حجب الإنترنت، وفرض حظر التجوال، ونشر قوات الأمن، ولم تتردد في فتح النار على المتظاهرين، مشيرة إلى أن الشرطة قتلت على مدى الأسبوع الماضي 91 متظاهرا على الأقل، وجرحت حوالي ألفين آخرين. بحسب التقرير.

وترى الصحيفة أن التظاهرات هذا الأسبوع، التي خرجت بالآلاف في شوارع المدن العراقية من الجنوب إلى بغداد، كشفت عن حالة اليأس التي وصل إليها العراقيون، وعجز الحكومة الدائم عن تقديم الإصلاحات التي وعدت بها.

وينوه التقرير إلى أن التظاهرات الأخيرة تذكر أن العراق الذي لم يعان أبدا من الربيع العربي أو تمرد شعبي، لديه شرطة دربت على التعامل مع الإرهابيين، لكنها لا تعرف التعامل مع الجماهير السلمية.

وتقول إنه إشارة إلى يأسهم فإن العراقيين واصلوا التظاهر رغم العنف ورد القوات الامنية عليها، وقال متظاهرون إن قوات الامن قامت في بعض الأحيان بالتصويب على المتظاهرين، بدلا من إطلاق النار في الهواء.

وبحسب التقرير، فإن المشكلة هي أن الأحزاب السياسية اشتمت رائحة الدم، وتعتقد أنها تستطيع الإطاحة بعبدالمهدي، والحصول على مكاسب لنفسها.

وتخلص صحيفة "نيويورك تايمز" تقريرها بالقول إنه على خلاف تظاهرات عام 2016، حيث كان معظم المشاركين فيها من مؤيدي الصدر، فإن تظاهرات اليوم تمثل قطاعات متعددة من المجتمع، ولأن كل محافظة لديها مطالبها فليس هناك قائد واضح لها للتفاوض نيابة عن المظلومين.