عشرات الصحفيين العراقيين يفرّون إلى كردستان وخارج العراق هربا من ملاحقتهم

16/10/2019 - 19:51 نشر في اخبار/عراق

سجل "بيت الاعلام العراقي" ظاهرة فرار العشرات من الصحفيين من بغداد ومحافظات الجنوب خلال التظاهرات التي شهدتها البلاد مطلع تشرين اول الجاري، تزامنت مع حملة تضييق غير مسبوقة من قبل السلطات الرسمية على وسائل الاعلام وهجمات نفذها مسلحون مجهولون على قنوات عديدة تضمنت تكسير ممتلكات قنوات وايقاف بثها، ترافقت مع تهديدات مباشرة وغير مباشرة تلقاها عشرات الصحفيين والاعلاميين بسبب تغطية التظاهرات.

وذكر "بيت الاعلام العراقي" في تقرير نقلا عن صحفيين واعلاميين انهم تركوا العمل الصحفي خلال الاحتجاجات وقرر اخرون تغيير مناطق سكنهم واخرون غادروا مدنهم نحو اقليم كردستان اوالى خارج البلاد.

وتواصل الحكومة العراقية إجراءاتها التي تهدف إلى امتصاص غضب المتظاهرين الذين خرجوا في الأول من الشهر الحالي باحتجاجات واسعة سقط فيها أكثر من 150 قتيلاً وآلاف الجرحى بسبب استخدام الأمن العراقي القوة المفرطة ضد المحتجين.

وقرر مجلس الوزراء العراقي إعفاء عشرات المسؤولين من مناصبهم، في حين تستمر التحقيقات بعمليات القتل والقنص التي طاولت المتظاهرين.

وبحسب وثيقة صادرة عن الأمانة العامة لمجلس الوزراء، فقد تم إعفاء 61 مديرا عاما من مناصبهم، وتكليف معاونيهم بإدارة أمور مؤسساتهم بشكل مؤقت لحين اختيار بدلاء عنهم.

إلى ذلك، قالت مصادر حكومية عراقية إن هذا الإجراء يندرج ضمن خطوات التمهيد لإنهاء ملف الدرجات الخاصة، الذي يجب أن يحسم بشكل نهائي في الرابع والعشرين من الشهر الحالي، أن هذه الخطوة تمثل في الوقت ذاته استجابة لدعوات الإصلاح التي يطالب بها المتظاهرون.

وبينت المصادر ذاتها أن التحقيقات بمقتل المتظاهرين مستمرة، وقد تكشف اليوم أو غدا، لافتة إلى أن الحكومة ستتخذ قرارات جديدة وفقا لنتائج التحقيق.