المتظاهرون العراقيون يؤجلون تظاهراتهم ويمنحون الحكومة مهلة لتنفيذ مطالبهم

17/10/2019 - 17:25 نشر في اخبار/عراق

اصدرت تنسيقية التظاهرات السلمية الشبابية في العراق، الخميس، بيانا اعلنت فيه تأجيلها للتظاهرات المزمع انطلاقها يوم 25 تشرين الاول المقبل.

وذكر بيان التنسيقية، انه "لقد بدأتم بتظاهراتكم السابقة التي انطلقت في ١/١٠/٢٠١٩ وكانت بركان غضب بوجه الفاسدين والطامعين بثروات البلاد، وبهذا فقد أصبحنا قادرون على ازالة هذا النظام الجاثم على صدر العراق منذ عقد ونصف العقد".

وتابع البيان: "ولكننا قررنا مايأتي :١. اعطائهم فرصة أمدها ثلاثون يوما لاجراء تعديل دستوري يتضمن التالي، أ- دمج رئاسة الوزراء مع المجهورية، ب- إنتخاب رئيس الجمهورية من قبل الشعب مباشرةً، ج- تحديد دورة أعضاء مجلس النواب الى دورتين فقط وبأثر رجعي، د- إلغاء مجالس المحافظات ومنح صلاحية أختيار المحافظين إلى رئيس الجمهورية، ه- محاكمة الفاسدين عبر وسائل الاعلام وأسترجاع ما سرقوه من ثروات الشعب".

وفي نقطة ثانية للبيان، قالت التنسيقية، انه "في حال عدم الاستجابة للمطالب أعلاه فيكون موعد التظاهرات الكبرى في ٢٢/١١/٢٠١٩ الموافق يوم الجمعة".

من جهة أخرى، ذكرت وكالة رويترز نقلا عن مسؤولين أمنيين اثنين إن فصائل مدعومة من إيران نشرت قناصة على أسطح البنايات في بغداد خلال أكثر الاحتجاجات المناهضة للحكومة دموية منذ سنوات.

وقال المصدران الأمنيان لرويترز إن قادة فصائل متحالفة مع إيران قرروا من تلقاء أنفسهم المساعدة في إخماد الاحتجاجات الشعبية على حكومة رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي الذي تحظى إدارته منذ تولت السلطة قبل عام واحد بدعم من جماعات مسلحة قوية مدعومة من إيران ومن فصائل سياسية.

وقال أحد المصدرين الأمنيين طلدينا أدلة مؤكدة بأن القناصين كانوا عناصر من المجاميع المسلحة والذين يتلقون الأوامر من قادتهم بدلا من القائد العام للقوات المسلحة".

وتابع "إنهم ينتمون إلى فصيل مقرب جدا من إيران".

وقال مصدر أمني عراقي آخر يحضر اجتماعات يومية لإطلاع الحكومة على الوضع الأمني إن رجالا يرتدون ملابس سوداء أطلقوا النار على المحتجين في اليوم الثالث من الاضطرابات الذي ارتفع فيه عدد القتلى من نحو ستة إلى أكثر من 50 قتيلا.

وأضاف المصدر الثاني أن هؤلاء المقاتلين يقودهم أبو زينب اللامي مسؤول أمن الحشد الشعبي، وهو تجمع معظمه من قوات شيعية شبه عسكرية مدعومة من إيران. وقال المصدر إن قائد الحشد مكلف بإخماد الاحتجاجات بواسطة مجموعة من قادة كبار آخرين لفصائل مسلحة. ولم يذكر المصدران عدد القناصة الذي نشرته الفصائل المسلحة.

وقال المصدر الأمني الثاني لرويترز إن القناصة يستخدمون معدات اتصال لاسلكي زودتهم بها إيران ومن الصعب تعقبها، مما يتيح للفصائل شبكة خاصة بها في الأساس.