مجلس الأمن الدولي يبحث تظاهرات العراق

03/12/2019 - 21:03 نشر في اخبار/عراق

افادت مصادر امنية، الثلاثاء، بعودة التوترات في ساحة الوثبة ضمن تظاهرات ساحة التحرير في بغداد، مشيرة الى انتشار لمجاميع ملثمة .

وقالت المصادر، ان "التوترات عادت الى ساحة الوثبة، مع وجود مجاميع ملثمة منتشرة في الساحة".

واضافت، ان "هناك قطع للطريق بين الساحة ومنطقة باب المعظم عبر حرق الاطارات ".

من جهة أخرى، اكدت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق جنين هينيس بلاسخارت، الثلاثاء، أن الاحتجاجات في العراق يقودها الشباب، فيما شددت على أنه لا يمكن تبرير أعمال قتل المتظاهرين السلميين.

وقالت بلاسخارت خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي لمناقشة تطورات الأوضاع في العراق، إن "الاحتجاجات، مدفوعة في البداية من قبل الشباب على وجه الخصوص"، مبينة أن "التعبير عن شعورهم بالإحباط جاء بسبب ضعف التوقعات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية".

وأضافت أنه "يجب إعطاء صوت لآمالهم كبيرة لأوقات أفضل، بعيداً عن الفساد والمصالح الحزبية وبعيداً عن التدخل الأجنبي"، مؤكدة أن "مئات الآلاف من العراقيين خرجوا إلى الشوارع، بدافع حب وطنهم، مؤكدين على هويتهم العراقية، وكل ما يطلبونه هو بلد يحقق إمكاناته الكاملة لصالح جميع العراقيين".

وأكدت بلاسخارت، أنه "مع ذلك، فأن المتظاهرين يدفعون ثمناً لا يمكن تخيله حتى يتم سماع أصواتهم"، مبينة أنه "منذ أوائل تشرين الاول، قُتل أكثر من 400 شخص وأصيب أكثر من 19000".

وتابعت، أن "الخسائر الكبيرة في الأرواح والإصابات الكثيرة والعنف إلى جانب هذه الفترة الطويلة من الوعود غير المسلمة كلها أدت إلى أزمة ثقة"، مبينة أنه "على الرغم من أن الحكومة أعلنت عن حزم إصلاح متعددة تعالج قضايا مثل الإسكان والبطالة والدعم المالي والتعليم فغالباً ما يُنظر إليها على أنها غير واقعية أو قليلة جدًا ومتأخرة جدا".

وأشارت بلاسخارت إلى ان "تحقيق الحكومة في أعمال العنف التي وقعت في أوائل تشرين الأول يعتبر غير مكتمل"، متساءلة "من الذي يحطم وسائل الإعلام؟ قتل المتظاهرين المسالمين؟ اختطاف الناشطين المدنيين؟ من هم هؤلاء الرجال الملثمين والقناصة المجهولي الهوية والممثلون المسلحون غير المعروفون؟".

وأكدت أنه "لا يوجد مبرر للعديد من عمليات القتل والإصابات الجسيمة للمتظاهرين المسالمين"، مبينة أنه "تمت مراجعة قواعد الاشتباك لتقليل استخدام القوة المميتة - وفي الواقع، لوحظ المزيد من ضبط النفس في بداية الموجة الثانية من التظاهرات، خاصة في بغداد".

وأشارت إلى أن "الغالبية العظمى من المحتجين سلميون بوضوح، الرجال والنساء كل يوم تسعى إلى حياة أفضل وتقع على عاتق الدولة مسؤولية حماية شعبها"، مؤكدة أن "جميع أشكال العنف لا تطاق، ويجب ألا تصرف الانتباه عن المطالب المشروعة للإصلاح، هذا من شأنه أن يعرض الدولة للخطر أكثر وسيضر فقط بثقة عامة متآكلة بالفعل - مما يزيد من تضييق قدرة الحكومة على انتخابات حرة ونزيهة وذات مصداقية".