ارتفاع أعداد ضحايا مجزرة ساحة الخلاني في بغداد

08/12/2019 - 19:27 نشر في اخبار/عراق

أفادت مصادر من المفوضية العليا لحقوق الإنسان العراقية، الأحد، بارتفاع حصيلة الهجوم المسلح الذي استهدف المتظاهرين في وسط بغداد، إلى 14 قتيلا، و110 جريحا.

وقالت المصادر، إن 14 متظاهرا، قتلوا بالرصاص الحي، والطعن بالسكاكين، على يد مسلحين اقتحموا ساحة الخلاني، وجسر السنك، بالقرب من ساحة التحرير، وسط بغداد، في وقت متأخر من ليلة الجمعة الماضية.

وأضافت، أن متظاهرين اثنين من بين القتلى، مجهولين الهوية، لم يتم التعرف عليهم أو التوصل لذويهم، لازالوا في ثلاجة الموتى لدى الطب العدلي.

وأكدت، أما عدد الجرحى الذين وقعوا ضحية الهجوم المسلح بالرصاص الحي، فقد بلغ 110 مصابا أغلبهم متظاهرين، ومن بينهم 25 منتسبا أمنيا جرحوا أثناء صد الهجوم.

وتابعت، كما أصيب 6 متظاهرين بجروح بليغة، إثر هجوم بالسكاكين نفذ بالتزامن مع إطلاق الرصاص الحي، في ساحة الخلاني، وجسر السنك، وسط بغداد.

ويواصل المتظاهرون في بغداد، ومحافظات وسط وجنوب العراق، احتجاجاتهم للشهر الثالث على التوالي تحت المطر، وموجة البرد، ورغم استقالة رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي، مطالبين بحل البرلمان، ومحاكمة المتورطين بقتل المتظاهرين، وإجراء انتخابات مبكرة.

من جهتها، طالب بيان لسفارات ألمانيا وفرنسا وبريطانيا  رئيس وزراء العراق عادل عبدالمهدي بضمان أمن المتظاهرين العراقيين.

ورفض سفراء الدول الثلاث، في بيان، مساء الأحد، عمل أي فصيل مسلح لا يخضع للسلطة العراقية، كما أدان قتل المتظاهرين العراقيين وطالب بالمحاسبة.

في حين، اتهم رئيس الوزراء الاسرائيلي بينامين نتنياهو، الاحد، الحرس الثوري الإيراني بالوقوف وراء تنفيذ الهجوم الذي استهدف متظاهرين في منطقة السنك وسط بغداد قبل يومين.

ونقلت صفحة "إسرائيل تتكلم بالعربية"، الموثقة على موقع فيسبوك، عن نتنياهو قوله: "أرتكب في بغداد هجوم دموي أودى بحياة أكثر من 20 متظاهرا عراقيا بريئا".

واضاف "أود أن أقول لكم اليوم إنه هناك دلالات متراكمة تشير إلى أن هذا الهجوم القاتل في بغداد قد نفذ من قبل الميليشيات في العراق بأوامر مباشرة من قبل الحرس الثوري الإيراني".

وتابع نتنياهو قائلا "في هذا الحين وإزاء هذا القتل, يجب تشديد الضغوط التي تمارس على إيران."