تواصل التظاهرات الحاشدة في بغداد والمحافظات

08/12/2019 - 19:41 نشر في اخبار/عراق

تواصلت التظاهرات في بغداد وجنوب العراق، الأحد، رغم أحداث العنف التي أسفرت عن سقوط أكثر من 450 قتيلاً منذ الأول من تشرين الأول الماضي، مصممين على تحقيق مطالب تتجاوز استقالة الحكومة.

وواصل المحتجون في بغداد الاحتشاد في ساحة التحرير الرمزية، المعقل الرئيسي للتظاهرات، فيما انتشر آخرون عند جسري السنك والأحرار القريبين.

من جهتها، فرضت قوات الأمن إجراءات مشددة وأغلقت ثلاثة جسور رئيسية عند مواقع التظاهر، لمنع وصول المتظاهرين إلى المنطقة الخضراء حيث مقار الحكومة ومجلس النواب والسفارات الأجنبية.

في غضون ذلك، استمرت الاحتجاجات في مدن جنوبية عدة. فأغلقت غالبية الدوائر الحكومية والمدارس في الناصرية والحلة والديوانية والكوت والنجف.

وشددت القوات الأمنية في تلك المدن إجراءاتها لتجنب وقوع "مذبحة" على غرار تلك التي وقعت في بغداد الجمعة على جسر السنك بأيدي مسلحين مجهولين.

من جهة أخرى، أعفت السلطات العراقية، الأحد، قائد عمليات بغداد، الفريق الركن قيس المحمداوي، بسبب وضعه الصحي، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء العراقية.

وأضافت الوكالة الرسمية، نقلاً عن مصدر عراقي مسؤول، أنه تم تكليف اللواء عبدالحسين التميمي قائدا لعمليات بغداد بدلا عن المحمداوي.

يذكر أن المحمداوي كان تسلم مهام قائد عمليات بغداد، في تشرين الأول الماضي، بعد إعفاء الفريق الركن جليل الربيعي من منصبه.

إلى ذلك، أحالت وزارة الدفاع العراقية الأحد قائد القوة الجوية وعددا من الضباط على التقاعد.

وأتت تلك الإعفاءات، بعد يومين على هجوم دام شهدته العاصمة العراقية بغداد أودى بحياة العشرات، بعد أن هاجم مسلحون ملثمون المحتجين، مطلقين الرصاص الحي.

في غضون ذلك، اعلن مجلس القضاء الاعلى، الاحد، اطلاق سراح (2626) من المتظاهرين السلميين‎ ‎.

وذكر المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى في بيان له إن "الهيئات الحقيقية المكلفة بنظر قضايا التظاهرات أعلنت عن أطلاق سراح (2626) موقوفا من المتظاهرين السلميين لغاية يوم 2019/12/8".

وأضاف البيان انه "ما يزال (181) موقوفا جاري التحقيق معهم عن الجرائم المنسوبة لهم وفق القانون".