أكثر من 500 قتيل حصيلة ضحايا التظاهرات في العراق

12/12/2019 - 20:23 نشر في اخبار/عراق

كشفت مصادر طبية في وزارة الصحة العراقية، الخميس، عن ارتفاع حصيلة قتلى التظاهرات منذ انطلاقتها إلى 511 قتيلا، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 21 ألفا آخرين بجروح.

وقالت المصادر إن "العدد المدرج لديهم من قتلى التظاهرات هو 511 حتى يوم الأربعاء"، وإن "هناك ضحايا نقلوا للمقابر من قبل ذويهم ولم يصلوا إلى المستشفيات، خصوصا في جنوب العراق".

وأكدت المصادر ذاتها أن "نحو 50 شابا دون سن الـ20 قضوا خلال التظاهرات، إضافة إلى سبع فتيات في بغداد وواحدة في البصرة في بداية التظاهرات".

وأشارت إلى أن "أسباب الوفاة كانت بين إطلاق نار حي على الرأس والصدر والظهر، وقنابل غاز أصابتهم بشكل مباشر، وحوادث طعن أفضت إلى الموت وأخرى دهس، جرت في البصرة مطلع تشرين الأول المنصرم".

وأكدت أن "عدد المصابين والجرحى بلغ أكثر من 21 ألف عراقي، غادر أكثر من الثلثين منهم المستشفيات".

وشهدت الاحتجاجات، التي انطلقت في الأول من تشرين الأول الماضي، أعمال عنف دامية أسفرت عن مقتل المئات. والحصيلة المعلن عنها مرشحة للارتفاع، بحسب مصادر طبية من العراق.

إلى ذلك، ارتفعت حصيلة العنف (قتل واختطاف وتهديد)، الذي يلاحق الإعلاميين، والصحفيين العاملين على تغطية التظاهرات في العراق، إلى أكثر من 100 إعلامي من بينهم 3 قتلى حتى الآن، مع نجاة رئيس صحيفة من محاولة اغتيال وسط العاصمة بغداد.

وشهد الأسبوع الجاري مقتل المصور الحربي البارز، الشاب "أحمد المهنا"، في هجوم بالسلاح الأبيض "السكاكين" على يد مجموعة مسلحة اقتحمت ساحة الخلاني، وجسر السنك، في بغداد، ليلة الجمعة الماضي 6 كانون الأول الجاري، بعد نحو يومين من اختطاف زميله "زيد محمد الخفاجي" على يد مجموعة مسلحة أيضا بعد عودته من المظاهرات، إلى منزله في حي القاهرة.

وقفزت حصيلة ملاحقة الإعلاميين والصحفيين في العراق، من 30 إلى 100 في غضون شهر واحد فقط، في حصيلة مستمرة مع تواصل الأحداث في البلاد، وتزايد عمليات الاغتيال بكاتم الصوت التي تلاحق أيضا الناشطين، والكتاب البارزين الداعمين والمشاركين في التظاهرات التي تشهدها العاصمة، ومدن الوسط، والجنوب.

من جانبها، جددت الخارجية الأمريكية دعوتها إلى ضرورة إيقاف استهداف المحتجين في العراق، مبدية في الوقت ذاته استعدادها في تحشيد الرأي العام الدولي إزاء ما يجري من عمليات قتل ممنهج، تستهدف النشطاء في الحراك بالعراق.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة، مورغان أوتاغوس، إنه "عندما يحتج الناس بطريقة سلمية فنحن مقتنعون بحرية تقرير المصير لهم"، مبينة أنه "يجدر بالدول أن تسمح للمحتجين بالتعبير عن رأيهم فهم يطالبون بحكومة جيدة وبشفافية وواشنطن تدعم كل هؤلاء في دول العالم، بما فيهم العراق لأنهم يريدون محاسبة الحكومات التى يجب أن تقوم بعملية إصلاحية وتتصرف بطريقة مسؤولة، وأن تخضع للمساءلة في أي من أنحاء العالم".