متظاهرو العراق يمهلون صالح 3 أيام لاختيار رئيس الوزراء

07/01/2020 - 23:13 نشر في اخبار/عراق

أمهل المتظاهرون العراقيون، في ساحة الاعتصام الرئيسية، التي تقود الثورة الشعبية الكبرى، منذ مطلع تشرين الأول الماضي الرئيس العراقي برهم صالح، ثلاثة أيام حتى يوم الجمعة المقبل لاختيار رئيس للحكومة المؤقتة، معلنين البراءة من البرلمان واعتبار قراراته غير شرعية.

ولوّح المتظاهرون في بيان صادر عنهم من ساحة التحرير، بثورة مليونية تعم محافظات البلاد، أكبر وأشد من مظاهرات الأول من تشرين الأول العام الماضي، حال عدم اختيار رئيس للحكومة المؤقتة.

وأعلن معتصمو ساحة التحرير، في قلب نصب الحرية، وسط العاصمة بغداد، في موقفهم بعد يوم تقاسم به العراقيون مخاوفهم من عقوبات أمريكية، وحصار يعيد لأذهانهم مشاهد الموت جوعاً في تسعينيات القرن الماضي، قائلين: "أخوتنا، أبناء شعبنا العزيز، لقد كنا منذ اليوم الأول الذي خرجنا فيه إلى ساحات الاحتجاج، موقنين أن هذه السلطة ممثلة بالبرلمان، والحكومة المنبثقة منه، سلطة عدوة للشعب، والوطن، تعمل ضد مصالحه، ولم تتوانَ مطلقاً في تدميرها لمصالح غير وطنية".

واعتبر معتصمو التحرير، أن ما حدث في جلسة البرلمان من أفعال لا تمت للمصلحة الوطنية بصلة، وأنها تحاول زج العراق في صراع دولي لا شأن له به، وإرسال صورة سلبية عنه على أنه دولة منحازة كلياً لصالح محور ضد محور آخر، وهو أمر نرفضه رفضا تماما ونعده عدوانا على وطننا من قبل سلطة غاشمة كان الأولى بها أن تدافع عن مصالحه لا مصالح دول أخرى، وتنبذ الانتماءات الفرعية لصالح الانتماء للوطن.

وشددوا على الإسراع ومن دون أي تأخير، وبموعد أقصاه العاشر من كانون الثاني الجاري، بقيام رئيس الجمهورية باختيار رئيس وزراء مؤقت، وكما حددت شروطه من الساحة، يعمل على تهيئة الأرضية المناسبة لإقامة انتخابات مبكرة نزيهة، وبإشراف أممي بمدة لا تتجاوز ستة أشهر.

وأبدى الملازمون للتحرير على مدار ليالي البرد، موقفهم من تصويت البرلمان على قرار إخراج القوات الأجنبية من الأراضي العراقية، في جلسة استثنائية يوم أمس الأحد، مؤكدين: أن البرلمان الحالي منقوص الشرعية، لا يمثلهم وحتى يستكمل شرعيته، فيجب عليه ألا يتخذ أي إجراءات، ولا يصدر أي قرارات ضد مصالح العراق.