مقترح كردي بشأن كركوك والعرب والتركمان يلجئون لعبدالمهدي

06/07/2019 - 17:36 نشر في اخبار/كوردستان

كشفت مصادر سياسية كردية، عن اتفاق احزاب كردية على مقترح جديد بشأن محافظة كركوك، فيما اشارت الى ان هذه الاحزاب تسعى للحصول على دعم امريكي واممي للمقترح.

وقالت المصادر ان "أحزابا كردية عدة اتفقت على تقديم مشروع يتضمن تشكيل قوة من أهالي كركوك تضم عناصر عربية وكردية وتركمانية تتولى ملف الأمن في المحافظة، وسحب القوات الاتحادية التي أتت من بغداد وبابل وصلاح الدين ونينوى".

واضافت المصادر، إن "المقترح يقوم على تشكيل قوة كافية من أبناء كركوك ومن مختلف أطيافها، تتولى ملف الأمن فيها وانسحاب القوات التي دخلت المدينة بعد تشرين الاول 2017 مع الموافقة على إبقاء البيشمركة بعيدة عن كركوك"، مشيرا الى ان "المقترح الجديد الذي تدعمه قوى كردية عدة وتحاول تسويقه للأمريكيين وبعثة الأمم المتحدة لدعمه خلال عرضه على بغداد، ما زال في مرحلته الأولى، ويتوقع أن يشهد تعديلات أخرى عليه، حيث إذ لم يتم التطرق إلى المناطق خارج كركوك كالحويجة والدبس ومناطق أخرى ضمن محافظة كركوك ككل".

وتابع أن "هناك تقاربا جديدا بين القوى الكردية واتفاقا على عدم جر الخلافات بينهم داخل الإقليم نحو ملف كركوك وعزله تماماً عن مشاكلهم الداخلية، بما فيها ملف اختيار مرشح لشغل منصب محافظ كركوك".

في المقابل، وجهت الكتلتان العربية والتركمانية في مجلس النواب العراقي، السبت، رسالة إلى القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء، عادل عبدالمهدي، وذلك على خلفية زيارة وفد كردي لمحافظة كركوك مؤخرا.

وطالبت الكتلتان في بيان مشترك لهما، اليوم، 6 تموز 2019، القائد العام للقوات المسلحة بضرورة بسط سيادة الدولة وفرض القانون على كافة الاقضية والنواحي التابعة لمحافظة كركوك لمنع الفعاليات الاستفزازية التي تقوم بها بعض الجهات انطلاقا من تلك المناطق غير الخاضعة للقوات التابعة للسلطة الاتحادية كما حصل مؤخرا في ناحية "قرة هنجير".

وأضاف البيان أن "وفدا من برلمان كردستان قام بزيارة استفزازية هدفها توتير العلاقات بين مكونات كركوك المتعايشة اخويا، واطلاق اوصاف لا تليق بمحافظة كركوك ووصفها بالمحتلة".

واوضح ان "هذه التصرفات غير المسؤولة لا تفيد الا المجاميع الارهابية المتربصة شرا بعراقنا والتي تحاول ان تجد ثغرة للولوج الى مدننا الامنة وعلى القائد العام للقوات المسلحة اتخاذ التدابير اللازمة للسيطرة على كامل اراضي محافظة كركوك واخراج قوات البيشمركة منها".

وكان الناطق الرسمي باسم الجبهة التركمانية العراقية، علي مهدي صادق، أكد في وقت سابق، ان "الخطوات الاستفزازية من قبل الحزبين الكرديين ضد الاستقرار الاداري والامني في محافظة كركوك مستمرة، وكان آخرها المؤتمر الصحفي الذي عقده بعض نواب الاقليم في ناحية (قره هنجير) والتي وصفوا فيها كركوك بأراضي محتلة".