نزوح نحو 200 ألف مدني نتيجة للهجوم التركي على غرب كردستان

12/10/2019 - 16:28 نشر في اخبار/كوردستان

أكدت الوحدات الكردية، أن عملية "نبع السلام" العسكرية التركية في المنطقة تسببت في نزوح نحو 200 ألف شخصا حتى الآن.

ونشرت الإدارة بيانا في صفحتها على "فيسبوك" جاء فيه أنه "بسبب الاستهداف العشوائي من قبل الجيش التركي لمدن وبلدات شمال وشرق سوريا والاستهتار بحياة المدنيين، حدثت موجات نزوح كبيرة جدا تسببت في إفراغ مدن بكاملها من سكانها، حيث بلغ مجمل عدد النازحين 191069 نازحا حتى منتصف ليل الجمعة 11/10/2019".

وأضافت أن نزوح السكان في موجات متتالية امتد "من منطقة ديريك في أقصى الشرق وحتى كوباني في الغرب"، مع غياب شبه تام للاستجابة الإنسانية بعدما أوقفت المنظمات الدولية أنشطتها وسحبت موظفيها الأساسيين.

ولفتت إلى أن "أهالي منطقة ديريك والقامشلي ينزحون إلى الريف الجنوبي بعيدا عن القصف بحثا عن الأمن والأمان، أما سكان الدرباسية ورأس العين فقد نزحوا إلى مدينة الحسكة وريفها وأهالي منطقة تل أبيض إلى الرقة والطبقة".

وتابعت: "مناطق شمال وشرق سوريا تضم ما يقارب مليون نازح من مختلف مناطق سوريا قبل العملية التركية، ما يشكل ضغطا سكانيا هائلا على هذه المنطقة التي تعاني مسبقا من التهميش وضعف الخدمات".

من جهة أخرى، دعا الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، تركيا لوقف عملياتها العسكرية في سوريا.

 وشدد أبو الغيط على وجوب سحب تركيا لقواتها المتوغلة هناك،فيما حملها مسؤولية التبعات الإنسانية على ذلك.

وقال أبو الغيط خلال الاجتماع الطارئ لوزراء خارجية الدول العربية بمقر الجامعة بالقاهرة "العملية العسكرية التركية في شمال شرق سوريا غزو لأراضي دولة عربية، وعدوان على سيادتها".

ووصف الأمين العام للجامعة العربية، أحمد أبو الغيط، العملية العسكرية التركية بـ"العدوان والاحتلال السافر" على دولة عربية عضو في الجامعة العربية، مهما كانت المبررات التي تسوقها لتلك العملية.

وأضاف أبو الغيط خلال كلمته في الاجتماع الطارىء لوزراء الخارجية العرب، اليوم السبت، الاعتداء على سوريا هو اعتداء على الأمن القومي العربي.

من جانبه، أكد وزير الخارجية المصري سامح شكري لوفد كردي سوري في القاهرة اليوم السبت "إدانة مصر للعدوان التركي" على سوريا، مشيرا إلى أن مقاومته "حق شرعي".

 جاءت تصريحات شكري خلال استقباله وفدا من "مجلس سوريا الديمقراطية"، ضم الرئيس المشترك للمجلس رياض درار، ورئيسة الهيئة التنفيذية إلهام أحمد، وعضو مجلس الرئاسة سيهانوك ديبو، وذلك قبيل اجتماع طارئ لمجلس جامعة الدول العربية لمناقشة التدخل التركي في سوريا.‫