تركيا تطالب بضمانة أمريكية لانسحاب الوحدات الكردية وأردوغان يجدد تهديده

20/10/2019 - 20:33 نشر في اخبار/كوردستان

طالبت الرئاسة التركية الولايات المتحدة بالضغط على وحدات حماية الشعب الكردية لضمان انسحابها المنظم من غرب كردستان قبيل انقضاء المهلة، وأكدت أن تركيا لا نية لديها في "احتلال" هذه المنطقة الحدودية.

وفي مقابلة مع وكالة الصحافة الفرنسية، قال المتحدث باسم الرئاسة التركية إبراهيم قالن "نحن متمسكون بهذا الاتفاق. وينصّ على رحيلهم خلال مهلة خمسة أيام وقد طلبنا من زملائنا الأمريكيين استخدام نفوذهم وعلاقاتهم لضمان أنهم سيغادرون من دون حوادث".

وأضاف قالن "ليست لدينا أية نية لاحتلال أي جزء من سوريا أو للبقاء فيها إلى أجل غير مسمى".

ونفى قالن اتهامات الوحدات الكردية بأن تركيا تنتهك الاتفاق، ونسب "كل الأحداث" إلى وحدات حماية الشعب الكردية، في حين أعلنت وزارة الدفاع التركية اليوم أن الوحدات الكردية انتهكت الاتفاق عشرين مرة وتسببت بمقتل جندي وإصابة آخر.

وفيما يتعلق بمعتقلي تنظيم داعش لدى الوحدات الكردية، قال قالن إن القوات الكردية تستخدم هؤلاء المحتجزين بمثابة "وسيلة ابتزاز للحصول على دعم الغرب"، وإنها تعمّدت تحرير العشرات منهم في الأيام الأخيرة لزيادة الضغط الدولي على تركيا بهدف وقف هجومها.

وأضاف أن الجيش التركي ومقاتلي المعارضة السورية اعتقلوا 196 عنصرا من تنظيم داعش كانت وحدات حماية الشعب "أطلقت سراحهم".

وأكد قالن أن بلاده لن تجبر اللاجئين السوريين على العودة إلى المنطقة الآمنة المزمع إنشاؤها، حيث يعيش حوالي 3.6 ملايين لاجئ سوري حاليا على أراضيها.

ومن المقرر أن يلتقي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان نظيره الروسي فلاديمير بوتين في سوتشي الثلاثاء لبحث دور النظام السوري في الحفاظ على الأمن بمدينتي منبج وكوباني على المنطقة الحدودية.

وقال قالن "نعتقد أن الاتفاق الذي أبرمناه مع الأمريكيين والتفاهمات التي سنتوصل إليها مع الروس ستسهم في المضي قدما بالعملية السياسية"، بهدف التوصل إلى تسوية للنزاع عن طريق التفاوض بين النظام والمعارضة.

من جانبه، قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأحد، إن بلاده "لا تشعر بالحاجة لأخذ إذن من أحد عندما يتعلق الأمر بالوطن واستقرار شعبنا".

وأضاف أردوغان، وفقا لوكالة الاناضول التركية، أن "المنطقة الآمنة التي حددتها تركيا ستكون من جرابلس إلى حدود العراق بطول 444 كيلومترا وبعمق 32 كيلومترا".

وتوعد الرئيس التركي "باستئناف عملية (نبع السلام) فور انتهاء مهلة الـ120 ساعة في حال عدم تنفيذ البنود الـ13 التي تم الاتفاق عليها مع الولايات المتحدة".