تباين الآراء بين روسيا وتركيا وإيران حول عملية "نبع السلام"

21/10/2019 - 18:06 نشر في اخبار/كوردستان

أعلن وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، الإثنين، عن ضرورة الحوار بين دمشق والكرد حيال الوضع القائم.

وقال لافروف: "من الضروري الحوار بين الكرد ودمشق ونحن على استعداد لتشجيع هذا الحوار بكل طريقة ممكنة ولقد أبدى كلا الجانبين اهتماما في أن تساعد روسيا في هذه العملية".

وأضاف لافروف في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيرته البلغارية، أن موسكو مستعدة لتعزيز الحوار بين تركيا وسوريا، ويجب أن تستند إلى اتفاقية اضنة، قائلا "بالطبع هناك حاجة الى حوار بين تركيا وسوريا، حيث اننا مستعدون ايضا للقيام بدور داعم ، لتشجيع مثل هذه الاتصالات المباشرة".

وأضاف لافروف "نعم ، من الواضح أن الحوار بين أنقرة ودمشق يجب أن يستند إلى اتفاقية اضنة لعام 1998".

وأوضح وزير الخارجية الروسي أن موسكو تدعم كذلك إدخال تغييرات على اتفاقية أضنة إذا رغبت أنقرة ودمشق في ذلك.

وأكد لافروف، أن موقف بلاده ثابت وهو رفض وجود أي تشكيل عسكري مسلح غير شرعي على الأراضي السورية.

من جانبه، أكد الرئيس التركي رجب أردوغان، الاثنين، أن تركيا ليس لها مطامع في أراضي أي دولة.

وقال أردوغان خلال منتدى "تي آر تي وورلد"، أن تركيا تريد الدفاع عن حدودها، والتأكد من أن يعود اللاجئون بطريقة آمنة إلى أرضهم.

وقال أردوغان: "لا نريد القتل أو الظلم هدفنا تأمين حقنا وحق إخوتنا".

من جهة أخرى، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية عباس موسوي، الاثنين، إن بلاده ترفض إقامة تركيا مواقع عسكرية في سوريا، مضيفا أنه يجب احترام وحدة أراضيها.

وأضاف موسوي في مؤتمر صحفي بثه التلفزيون الإيراني "نعارض إقامة أنقرة مواقع عسكرية في سوريا، يجب حل القضايا بالسبل الدبلوماسية، ويجب احترام وحدة أراضي سوريا".