الكشف عن اتفاقات سرية لبقاء عبدالمهدي في الحكم وعودة البيشمركة إلى كركوك

16/01/2020 - 21:05 نشر في اخبار/كوردستان

كشفت مصادر سياسية، ان وفدا من بغداد ابدى مرونة بشأن عودة البيشمركة الى كركوك مقابل الاتفاق على تشكيل الحكومة الجديدة، فيما اشار برلماني سابق ان القرار الكردي أصبح أكثر هدوءاً بعد أن تسلم نيجرفان البارزاني رئاسة إقليم كردستان.

وقالت المصادر ان "وفد رئيس الوزراء في حكومة تصريف الأعمال عادل عبدالمهدي، الذي زار إقليم كردستان، السبت الماضي، ناقش مع المسؤولين والقادة الكرد مسائل عدة أبرزها قضية كركوك"، مبينا ان "وفد بغداد أبلغ القوى الكردية استعداده لإبداء مرونة تجاه أزمة كركوك، لا سيما في ما يتعلق بعودة قوات البيشمركة إليها، على أن يتم ذلك ضمن اتفاق شامل لتشكيل حكومة جديدة".

واضاف ان "الأحزاب الكردية اختلفت مع الوفد بشأن عدد من القضايا أبرزها رفض كردستان لقرار الحكومة بإخراج القوات الأمريكية، ما أدى إلى عدم حدوث اتفاق بشأن القضايا الأخرى".

من جانبه، قال عضو البرلمان السابق عن التركمان جاسم محمد جعفر، في تصريح صحافي، إنّ "قوات البيشمركة قد تعود إلى كركوك في ظل وجود مفاوضات لتشكيل الحكومة، أو إعادة تكليف عادل عبدالمهدي"، مبيناً أن "الأخير لم يعارض مطلقاً وجود الكرد في المحافظة".

وتابع أن "القرار الكردي أصبح أكثر هدوءاً بعد أن تسلم نيجرفان البارزاني رئاسة إقليم كردستان، وفسحه المجال للحوارات السياسية مع بغداد بعيداً عن التصعيد".

من جهة أخرى، كشفت كتلة عطاء في العراق بزعامة فالح الفياض، الخميس، عن حراك سياسي لاعادة تكليف رئيس الوزراء المستقيل عادل عبدالمهدي، مؤكدة أن عبدالمهدي كان ضحية المؤامرات الخارجية التي دفعت به لتقديم الاستقالة.

وقال رئيس الكتلة حيدر الفوادي: إن "قوى سياسية ومنظمات مدنية ونقابات أدركت أهمية وجود رئيس الوزراء عبدالمهدي على رأس السلطة لما يمتلكه من عقلية اقتصادية".

وأضاف الفؤادي، أن "هناك حراكا سياسيا واجتماعيا يجري حاليا لاعادة منح الثقة لعادل عبدالمهدي كونه الشخصية الوحيدة القادرة على إنقاذ البلد اقتصاديا".

ولفت إلى أن "هناك قناعة تامة لدى أغلب القوى السياسية والاجتماعية بعودة عبدالمهدي إلى رئاسة الوزراء بأسرع وقت للحفاظ على الاقتصاد العراقي من الانهيار".