أمريكا تسعى لزيادة قواتها العسكرية في إقليم كردستان

25/01/2020 - 17:52 نشر في اخبار/كوردستان

تسعى إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب إلى تعزيز وجودها العسكري على جانبي الحدود السورية - العراقية لأسباب عدة، بينها "مواجهة إيران"، بالتزامن مع ضغوط في بغداد لوضع مستقبل الوجود الأمريكي على الطاولة، وضغوط من روسيا لتعزيز وجودها العسكري شرق الفرات.

وكان موضوع الوجود العسكري الأمريكي في العراق، بنداً رئيسياً في لقاءين منفصلين عقدهما الرئيس ترمب في دافوس مع نظيره العراقي برهم صالح، ورئيس إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، إذ برز تباين بين تأكيد البيت الأبيض على "استمرار الشراكة الاقتصادية والأمنية" مع العراق، والتعاون مع إقليم كردستان في الحرب ضد "داعش".

ونقلا عن مسؤولين غربيين ذكر تقرير لصحيفة الشرق الأوسط، هناك 10 اقتراحات للتعاطي مع مطالب سياسيين عراقيين ببحث الوجود الأمريكي والحفاظ على أدوات لـ"مواجهة إيران"، تشمل:

1- التأكيد على أن أي بحث للوجود الأمريكي يجب أن يتناول أموراً أخرى أوسع من الجانب العسكري، إذ أعلن المبعوث الأمريكي للتحالف الدولي ضد داعش، السفير جيمس جيفري، أول من أمس، أنه "على المسؤولين العراقيين التفكير في العلاقات الثنائية التي تتجاوز مسألة الوجود الأمريكي".

2- حضّ حلف شمال الأطلسي "ناتو" على لعب دور أكبر في قتال داعش حال قررت واشنطن بموجب تفاهم مع بغداد إعادة الانتشار، أو لانشغال القوات الأمريكية بضرورة الدفاع عن نفسها بعد تصاعد الضغوط والتهديدات في الأشهر الأخيرة، خصوصاً بعد اغتيال قائد فيلق القدس في الحرس الثوري "قاسم سليماني". وسيكون هذا بنداً على محادثات اجتماع التحالف الدولي في الدنمارك، الأربعاء المقبل.

3- البحث مع رئاسة إقليم كردستان زيادة الوجود الأمريكي سواء من حيث عدد الأفراد أو القواعد العسكرية. وأفادت مصادر استخباراتية أمس بأن هناك اقتراحات شملت إقامة نقاط -قواعد عسكري قرب السليمانية وجنوب أربيل وقرب حلبجة. وتضمنت المقترحات رفع عدد القوات الأمريكية من 500 إلى ألفي جندي، إضافة إلى خمسة آلاف موجودين في العراق. وقال دبلوماسيون إن تعزيز الانتشار في كردستان يرمي إلى حماية القواعد العسكرية إزاء زيادة المخاطر.

4- التكامل بين الوجود العسكري غرب العراق وشرق سوريا، ذلك أن معظم القوات التي انسحبت من شرق الفرات، بداية العام، أقامت في إقليم كردستان، بحيث انخفض عدد القوات الأمريكية من ألف إلى 500 عنصر موجودين قرب حقول النفط شرق الفرات.

5- الحفاظ على قاعدة التنف في زاوية الحدود السورية - العراقية - الأردنية بوجود 150 جندياً أمريكياً وراجمات صواريخ وحماية جوية، لقطع طريق طهران - بغداد - دمشق – بيروت.

6- الإبقاء على الوجود الجوي للتحالف الدولي ضد داعش في أجواء شمال شرقي سوريا، وبقاء الحلفاء الرئيسيين، بريطانيا وفرنسا، في أرض المعارك لقتال داعش ودعم "قوات سوريا الديمقراطية.

7- منع القوات السورية والتنظيمات الإيرانية من التقدم إلى قاعدة التنف والتزام قواعد الاشتباك.

8- إبعاد القوات الروسية عن الشريط الممتد من فيشخابور في الزاوية السورية - العراقية - التركية إلى شمال البوكمال على نهر الفرات. وحصل هذا مرات عدة في الأيام الأخيرة، عندما قامت دوريات أمريكية بقطع الطريق أمام الشرطة الروسية التي حاولت الوصول إلى فيشخابور، بوابة شرق الفرات على إقليم كردستان.

9- التمسك باتفاق "منع الصدام" بين روسيا وأمريكا في الأجواء الشمالية الشرقية لسوريا، خصوصا بعد تعزيز موسكو منظومتها الجوية في القامشلي.

10- استمرار حصول غارات غامضة على مواقع إيرانية في البوكمال، التي حاولت طهران تأسيس بنية تحتية لتكون طريقا بديلاً بين طهران وبغداد ودمشق وبيروت.

وحسب المعلومات، فإن وفداً أمريكياً يقوم بجولة إلى لندن وبروكسل في الأيام المقبلة لإجراء محادثات مع مسؤولين أوروبيين لفرض عقوبات اقتصادية، والاتفاق على تنسيق الخطوات في العراق وسوريا للضغط على موسكو ومواجهة نفوذ طهران بعد سليماني.