رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني: عمليات التعريب مازالت مستمرة في كركوك

الثلاثاء, 02 كانون2/يناير 2018 08:37

استهجن رئيس كتلة الاتحاد الاسلامي الكوردستاني مثنى امين، اليوم الثلاثاء، قيام محافظ كركوك بالوكالة وقيادة عمليات صلاح الدين بتوجيه القوات الامنية لاخراج الكورد من مناطق جنوب كركوك وأجزاء من صلاح الدين، بهدف تعريب العديد من المناطق في هاتين المحافظتين.

وقال أمين في مؤتمر صحفي ان "الكورد تعرضوا للظلم بعد احداث 16 من شهر تشرين الاول الماضي عقب دخول القوات العراقية الى كركوك وصلاح الدين"، مؤكدا انه "تم تعريب العديد من مناطق كركوك واجزاء من صلاح الدين".

وتساءل أمين "اذا كان رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي يدعي فرض سلطة الدولة وهيبتها، فأين هذه الهيبة من ممارسات محافظ كركوك بالوكالة راكان الجبوري وقيادة عمليات صلاح الدين، الذين وجهوا القوات الامنية للاسهام في تعريب مناطق جنوب كركوك وأجزاء من صلاح الدين، عبر محاولتهم اخراج العوائل الكوردية من مناطقهم الأصلية".

وأضاف ان "ممارسات التعريب لا يمكن السكوت عنها أبداً، فالعوائل الكوردية في هذه المناطق تمتلك أوراق ومستندات أصلية منذ العهد العثماني تؤكد عائدية عقاراتهم واراضيهم ومزارعهم"، مشيرا الى ان كتلته ستطرح قضية التعريب في جلسة مجلس النواب العراقي في اول جلسة قادمة.

وأكد أمين "حدوث حالات قتل ومنع للطلبة من العودة الى جامعتهم ومدارسهم في كركوك وطوزخورماتو وداقوق وغيرها من المناطق، ويجب ايقاف هذه الممارسات، واعادة قائممقام داقوق الى منصبه"، لافتا الى ان "ازمة التعريب والتهجير متعمدة وهنالك أوامر تصدر بهذا الخصوص".

وطالب أمين الحكومة الاتحادية "الاسراع باعادة السكان الكورد الى مناطقهم الاصلية في جنوب كركوك وصلاح الدين، وايقاف تهجيرهم وتعريب مناطقهم".

وشدد على ان "الحكومة الاتحادية تظلم الكورد وتسعى لمحاصرتهم من دون وجه حق"، مشيرا الى ان "بغداد لم تقدم مستحقات الكورد من الموازنة رغم سيطرتها على حقول النفط في كركوك منذ 16 من شهر تشرين الاول الماضي".