صراع بين مكونات كركوك حول منصب المحافظ

05/03/2019 - 16:20 نشر في اخبار/كوردستان

حذر المجلس العربي في كركوك، الثلاثاء، الأحزاب الكردية من التلاعب بمصير المحافظة والعودة بها الى وضعها السابق.

وقال الناطق باسم المجلس، حاتم الطائي في بيان له، "مرة أخرى يتم اقحام كركوك كورقة مساومة في مفاوضات تشكيل حكومة اقليم كردستان، واستكمال الحكومة الاتحادية، خارج مبدأ التوافق، بما يعرض السلم الأهلي الى مخاطر كثيرة".

وأوضح الطائي، أن "نواب المكون العربي في محافظة كركوك، يوجهون تحذيرا للاحزاب الكردية، من التلاعب بمصير المحافظة والعودة بها الى فترة ما قبل فرض القانون"، داعيا "الحكومة العراقية ومجلس النواب، الى اتخاذ موقف واضح وصريح، ضد المؤامرات التي تحاك ضد كركوك، وإنهاء حالة التجاوز على القانون التي تجري بغطاء مجلس المحافظة".

من جانبها، ردت قائمة التآخي، الثلاثاء، على تحذيرات المجلس العربي في كركوك، مؤكدة أن اتفاق الحزبين الديمقراطي والاتحاد الوطني الكردستانيين، جاء لانهاء سيطرة العسكر على كركوك.

وقال عضو قائمة التآخي أحمد العسكري في تصريح صحفي، إن "الاتفاقية التي جرت بين الحزبين الديمقراطي والاتحاد أمر خاص بين الحزبين لإعادة وضع كركوك الدستوري والقانوني وعدم بقاء كركوك تحت سيطرة العسكر لإعادة الوضع الإداري لكركوك كما كان سابقا".

ورد العسكري على اتهام كتلته بالسيطرة على مجلس كركوك، قائلا ان "قائمة كتلة التآخي حصلت على 26 عضوا من اصل 41 عضوا داخل المجلس ومن حقنا إعادة الوضع الإداري لكركوك كما كان عليه وتحقيق الاغلبية"، مؤكدا ان "من يعترض على عدد المقاعد يمكنه المطالبة بانتخابات جديدة".

واكد ان "كتلة التآخي لم تطمح الى مطالب غريبة وخاصة مثل سيطرة البيشمركة أو غيرها، ومن يعترض على ذلك يمكنه أن يطلب بانتخابات جديدة".

إلى ذلك، طالبت الجبهة التركمانية العراقية، الثلاثاء، بنمح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني.

وقال نائب رئيس الجبهة التركمانية حسن توران في بيان له، ان التركمان هم الاحق بمنصب محافظ كركوك، مشيرا الى رفضهم لسياسية الوطني والديمقراطي الكردستاني.

وأكد توران، إن "التركمان في مجلس محافظة كركوك لديهم 9 مقاعد، بينما الاتحاد الوطني يملك 6 مقاعد فقط وهم يستحقون منصب المحافظ".

واشار الى ان "مكونات كركوك ستقرر مصيرها ونرفض فرض الامر الواقع ونحن نرحب بالحوار والتوافق ونرفض النهج الإتحادي لقائمة كركوك المتأخية".

و اكد ان "منصب محافظ كركوك هو استحقاق سياسي للتركمان"، مبينا ان "ما يجري هو إقحام كركوك بازمة جديدة بعد ان شهدت المحافظة استقرارا أمنيا"، حسب قوله.

وبين ان "الدستور العراقي اقر حق اهالي المناطق المتنازع عليها بحق تقرير مصيرها".