اتفاقيات تاريخية تحل أزمات مستعصية بين بغداد وأربيل
كوردی عربي English

اخبار رياضة المقالات اللقاءات اخبار فى صور فيديو نحن اتصل بنا
x

اتفاقيات تاريخية تحل أزمات مستعصية بين بغداد وأربيل

أبدت حكومة إقليم كردستان، استعدادها الكامل للتعاون وتقديم كافة التسهيلات لجميع ما تطلبه بغداد من أرقام ووثائق ومتعلقات بجميع الملفات.

وقال وزير الإقليم لشؤون بغداد في حكومة إقليم كردستان خالد شواني، في تصريح إن "هناك الكثير من الملفات والمواضيع العالقة التي تحتاج إلى وقت ومباحثات طويلة، وبالتالي فأن تكرار الزيارات والوفود وتشكيل اللجان لا يعني أبداً فشل المفاوضات بين الجانبين".

وأضاف أن "المواضيع بين الطرفين معقدة، فيما يخص النفط والغاز وحصة الإقليم في الموازنة وموضوع ديوان الإقليم في ذمة الشركات، وموضوع المعابر الحدودية وكيفية إدارتها، وهذه تحتاج إلى تفاصيل وجزئيات، وهذا ما سيتم بحثه من خلال اللجان الفرعية التي ستناقش كل صغيرة وكبيرة تمهيداً لاتفاق شامل ودائم مع بغداد يمهد لمرحلة جديدة".

واشار شواني إلى أن "حكومة الإقليم لديها الاستعداد الكامل للتعاون وتقديم كافة التسهيلات لجميع ماتطلبه بغداد من أرقام ووثائق ومتعلقات بجميع الملفات".

وأثمرت مباحثات بين الحكومة العراقية الاتحادية وإقليم كردستان، مؤخرا، عن نتائج تاريخية تبصر النور قريبا، بعد سنوات من الأزمات الشائكة حول النفط والموازنة وتسديد ديون لا تقل عن 25 مليار دولار أمريكي.

وكشف الكاتب والباحث السياسي المختص في الشؤون الكردية، كفاح محمود، في تصريح لموقع "سبوتنيك"، السبت، عن مجمل المباحثات التي جرت بين رئيس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، وحكومة إقليم كردستان، ونتائج تبادل الزيارات لحسم الملفات العالقة بعد أن كان حلها مستحيلا خلال السنوات الماضية.

وأضاف كان هناك الكثير من الملفات التي تباحث بها الكاظمي مع حكومة إقليم كردستان، في مقدمتها النفط وحصة الإقليم من الموازنة والرواتب والمناطق المتنازع عليها.

ولفت محمود، إلى أن المتحدث باسم الحكومة الاتحادية، أكد أن أهم نتائج المباحثات هو سيتم تسليم حصة الإقليم من النفط، وهذه نقطة مهمة لأول مرة تحدد في الموازنة لسنة 2021.

وأكمل موضحا، سيتم في الموازنة الاتحادية تثبيت حصة الإقليم من النفط المصدر والقيمة المسلمة إلى بغداد وهذه الاتفاقيات سترى النور بعد إقرار موازنة  2021. 

اتفاقيات 

وتابع محمود، هناك تفاهمات كثيرة بين بغداد وأربيل، في مختلف الملفات التي تم التحدث عنها ومنها ملف المنافذ الحدودية حيث زار الكاظمي المنافذ في دهوك والسليمانية.

وكشف، ما تسريبه أن نصف واردات هذه المنافذ سيكون للحكومة الاتحادية، والنصف الثاني لحكومة الإقليم حسبما يقر الدستور هذه الشراكة في إدارة المنافذ. 

وتابع محمود "أما بالنسبة للمناطق المتنازع عليها بين المركز والإقليم، لا تحل بزيارة أو بقرار، فقد اتفقوا على فتح مراكز للتنسيق بين القوات العراقية والبيشمركة في معظم المناطق بداية من  خانقين في ديالى، وكركوك ومناطق من نينوى مثل سنجار، شرق وشمال البلاد". 

وأفاد محمود بأن الاستحقاقات التي يطالب بها الإقليم، بلغت ما يقارب 27 مليار دولار معظمها استحقاقات لشركات النفط والرواتب، وقروض وديون على حكومة الإقليم لاستدامتها.

ويقول الكاتب والباحث السياسي المختص في الشؤون الكردية، في ختام حديثه، "إن  هذه الزيارة حركت وفعلت عمل هذه اللجان، وسرعت لحل آلية الرواتب ولو خلال الأشهر الثلاثة المتبقية من هذه السنة، كما إنها هدأت الإشكالية في وسائل الإعلام بين المركز والإقليم حول الرواتب، والنفط وحصة الإقليم من النفط والموازنة ..و هذه هي معظم المباحثات".

وأجرى رئيس مجلس الوزراء العراقي، مصطفى الكاظمي، زيارة مع وفد رفيع المستوى، إلى إقليم كردستان، في العاشر من شهر أيلول الجاري، لحسم الملفات العالقة قبل إرسال مشروع الموازنة الاتحادية إلى البرلمان لإقرارها.

وزار رئيس إقليم كردستان العراق، نيجيرفان بارزاني، والوفد المرافق له بغداد، الأربعاء 2 أيلول الجاري، للقاء المسؤولين العراقيين، والرئيس الفرنسي إيمانيل ماكرون أثناء زيارته العاصمة العراقية.

أهم أخبار